اخبار الموقع
انتخابات الكنيست الإسرائيلي 2026: نتنياهو يتقدم ويفقد الأغلبية…الموت يفجع الممثل رودريغ سليمان برحيل والده إبراهيم سليمان… وكلمات مؤثرة تختصر وجع الفراقعاجل انتخابات الكيان الإسرائيلي 2026.. الليكود يتصدر ولا أغلبية لنتنياهو أو المعارضة في النتائج الأوليةدراسة علمية تكشف مفاجأة بشأن أوميغا 3.. هل تحمي مكملات زيت السمك الذاكرة من ألزهايمر؟زلزال في عالم الذكاء الاصطناعي.. «أنثروبيك» تكشف مليارات الأرباح والخسائر وتفتح معركة السيطرة على مستقبل التكنولوجياانتخابات العدو الإسرائيلي.. إقبال عربي لافت ونتنياهو أمام اختبار مصيريالكرة الذهبية 2026.. هاري كين أفضل لاعب في العالم وإسبانيا تسيطر على الجوائزأثناء أعمال تنظيف.. عثروا على جثة متحللة!
منوعات

الدكتور رائد رطيل يرفع الصوت عاليًا وهل من مجيب؟؟؟

تزوير الشهادات الطبية...من المستفيد؟ إذا أردت طَبيباً حَاذِقَاً ذا لطافةٍ وذكاء واحترسْ أن يكونَ فَظَّاً غلِيظاً... إنَّ لُطْفَ الطبيب نِصْفُ الدَّواء....ومن هنا وجب التنويه…

100%

الدكتور

الدكتور

الدكتور

الدكتور

الدكتور

تزوير الشهادات الطبية…من المستفيد؟

إذا أردت طَبيباً حَاذِقَاً ذا لطافةٍ وذكاء واحترسْ أن يكونَ فَظَّاً غلِيظاً…
إنَّ لُطْفَ الطبيب نِصْفُ الدَّواء….ومن هنا وجب التنويه على اعترافات خرجت إلى وسائل الإعلام، لكن الغريب في الأمر تحفظ الجهات المعنية وغض النظر عن تزوير شهادات علمية في مجال مزاولة مهنة الطب، في وقت طالب فيه أطباء بتشديد العقوبات لردع كل من يحاول التلاعب أو التزوير في الشهادات الطبية، وعلى الجهات المعنية محاصرة المزورين وتضييق الخناق عليهم، من خلال عدد من الإجراءات ومن هؤلاء الدكتور “رائد رطيل” الذي تحدّث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عدّة قضايا مضمونها واحد وهو الفساد، كما رفع قضية بهذا الخصوص إلى القاضي غسان خوري، والتي كان محتواها:
ممارسة بعض الأشخاص _لانتحال صفة طبيب.
_تزوير شهادة الطب.
_استعمال مواد طبية غير صالحة للاستخدام.
وبدوره صرّح د.رطيل بأنه لاحاجة له لشهرة من وراء هذا الكلام، وكشخص مزاول للطب ليس له أية عداوات وكل مافي الأمر حرصه ومجموعة من الكادر الطبي المجموعين ضمنgroupDr.Front لضمان سلامة وأمن المجتمع والحفاظ على صحة المواطنين.
هذا وقد أكد على حيازته لمجموعة من الوثائق والمستندات التي من شأنها كشف جميع المدانيين، ومن جهته أعرب الدكتور رطيل عن حزنه لعدم استجابة الوزارات لمطلبه وحتى الإعلام باتَ متناسيًا لمثل هذه الحالات الهامة مع العلم أنه حاول ودق أبواب كثيرة لكنها مغلقة وبكل أسف.
مع غياب الدور القانوني ووقوفها عاجزة وأذان غير صاغية وسكوتها عن الحق مازالت بعض النفوس المريضة تحتال على الناس بأرزاقها وصحتها.
وماعلينا إلا التذكير بأن مهنة الطب من أنبل المهن وأشرفها، هذه المهنة الإنسانيّة التي يعمل بها من يحملون الرحمة في قلوبهم، ويتجوّلون كالملائكة بأرديتهم البيضاء، وأخلاقهم الطيبة مخففين عن المرضى آلامهم وأحزانهم وأمراضهم.

lebanonpress.xyz — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في أخبار لبنان يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←