منخفض خريفي يقترب من لبنان.. أمطار متفرقة وبرق ورعد وتراجع ملحوظ في الحرارة

منخفض

يستعد لبنان لدخول أجواء خريفية أكثر تقلبًا مع بداية الأسبوع، مع اقتراب حالة جوية يُتوقع أن تحمل معها أمطارًا متفرقة، واحتمال حدوث برق ورعد، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ولا سيما في المناطق الجبلية والداخلية.
وبحسب النشرة الرسمية لمصلحة الأرصاد الجوية، تنتقل الأجواء تدريجيًا من الاستقرار النسبي إلى طقس غائم جزئيًا إلى غائم، مع تكاثف الضباب على المرتفعات وتراجع مستوى الرؤية في بعض المناطق الجبلية.
أمطار متفرقة واحتمال برق ورعد
وتشير التوقعات إلى احتمال تساقط أمطار متفرقة في عدد من المناطق، قد تترافق أحيانًا مع حدوث برق ورعد، فيما تنشط الرياح خلال فترات من النهار، ما ينعكس ارتفاعًا في موج البحر واضطرابًا نسبيًا في الظروف البحرية.
ولا يُتوقع أن تتوزع الأمطار بالشدة نفسها على جميع المناطق، إذ يبقى تأثير الحالة متفاوتًا تبعًا لتطور السحب وحركة الكتل الهوائية. وبالتالي، فإن توقع الأمطار المتفرقة لا يعني هطولًا متواصلًا أو شاملًا على مختلف المناطق اللبنانية.
انخفاض أوضح على الجبال وفي الداخل
أما درجات الحرارة، فتبقى على الساحل قريبة نسبيًا من مستوياتها الحالية، بينما يُتوقع تسجيل انخفاض أكثر وضوحًا على الجبال وفي المناطق الداخلية، ما يعزز الإحساس بالأجواء الخريفية، خصوصًا خلال ساعات المساء والليل والصباح الباكر.
وتأتي هذه التقلبات بعد فترة من الطقس الخريفي المعتدل، مع تسجيل درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية في بعض المناطق، إلى جانب ظهور الضباب على المرتفعات ونشاط متقطع للرياح، خصوصًا في شمال البلاد.
الحذر من الضباب والطرق الزلقة
ومع ازدياد نسبة الرطوبة وتكوّن الضباب، قد تتراجع الرؤية على الطرق الجبلية والمرتفعات، الأمر الذي يستدعي من السائقين توخي الحذر، خصوصًا خلال ساعات الصباح والمساء.
كما يمكن أن تؤدي الأمطار الأولى، في حال هطولها بعد فترة من الطقس الجاف، إلى جعل بعض الطرق زلقة نتيجة اختلاط المياه بالغبار والزيوت المتراكمة على سطح الطريق.
وبالنسبة إلى الأنشطة البحرية والرحلات الجبلية، يُنصح بمتابعة آخر تحديثات مصلحة الأرصاد الجوية قبل الانطلاق، نظرًا إلى احتمال تغير الظروف الجوية محليًا خلال فترات قصيرة.
الخريف يفرض إيقاعه تدريجيًا
وتشكل هذه الحالة مؤشرًا إضافيًا إلى الانتقال التدريجي نحو النمط الخريفي في لبنان، مع تزايد فرص التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة مقارنة بالفترة السابقة.
ويبقى تحديد كميات الأمطار وشدتها وتوزعها الجغرافي مرتبطًا بالتحديثات المتلاحقة للنماذج الجوية والنشرات الرسمية، لذلك يُنصح بعدم الاعتماد على الخرائط أو المنشورات غير الرسمية التي قد تبالغ في توصيف قوة الحالة.
المصدر:
مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان – النشرة الرسمية.




تعليق واحد