قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدات في جنوب لبنان وسط تحركات لاحتواء التصعيد

قصف مدفعي
قصف على أطراف مروحين وزبقين
وبحسب المعلومات الواردة، طال القصف المدفعي أطراف بلدتي مروحين وزبقين في القطاع الغربي، فيما سادت حالة من الحذر والترقب في عدد من القرى الحدودية مع استمرار النشاط العسكري في المنطقة.
ولم ترد، حتى وقت إعداد هذا التقرير، معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية جراء القصف، فيما تبقى حصيلة الأضرار المادية بحاجة إلى تقييم ميداني رسمي.
وتأتي هذه التطورات في منطقة تعيش منذ فترة تحت وطأة توترات أمنية متلاحقة، انعكست بصورة مباشرة على حياة السكان وعلى الحركة الزراعية والاقتصادية في القرى القريبة من الحدود.
تحركات دبلوماسية لمنع اتساع التصعيد
بالتوازي مع التطورات الميدانية، تتواصل الاتصالات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر في جنوب لبنان ومنع انتقال المواجهة إلى مستوى أوسع.
وتتمسك السلطات اللبنانية بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية واحترام السيادة اللبنانية، فيما يبقى القرار الدولي 1701 في صلب الاتصالات المرتبطة بالوضع في الجنوب ودور الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
وتكتسب هذه الاتصالات أهمية إضافية في ظل حساسية الوضع الميداني، إذ إن أي تصعيد جديد أو خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى تدهور سريع للأوضاع على امتداد المنطقة الحدودية.
الجنوب تحت ضغط أمني مستمر
ولا تقتصر تداعيات التوتر على الجانب العسكري، إذ تواجه البلدات الجنوبية أعباء متراكمة نتيجة عدم الاستقرار الأمني، ولا سيما في المناطق الزراعية القريبة من مواقع القصف والتحركات العسكرية.
ويعتمد عدد كبير من سكان القرى الجنوبية على الزراعة كمصدر أساسي للدخل، ما يجعل استمرار القصف وصعوبة الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية عاملين مؤثرين بصورة مباشرة في النشاط الاقتصادي المحلي.
كما يفرض الوضع الأمني حالة من القلق على الأهالي، خصوصاً مع استمرار احتمالات التصعيد وتبدل الظروف الميدانية خلال فترات زمنية قصيرة.
اليونيفيل والجيش اللبناني
وتبقى قوات «اليونيفيل» والجيش اللبناني من أبرز الجهات الموجودة ميدانياً في الجنوب في إطار المهام المرتبطة بمراقبة الوضع والحفاظ على الاستقرار ضمن نطاق العمليات.
وسبق لليونيفيل أن شددت مراراً على ضرورة تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر، محذرة من مخاطر التصعيد وسوء التقدير على المدنيين والاستقرار في المنطقة.
وفي المقابل، يواصل لبنان إثارة ملف الانتهاكات الإسرائيلية في المحافل الدولية، مع المطالبة بتطبيق القرارات الدولية واحترام السيادة اللبنانية.
ترقب لما تحمله الساعات المقبلة
وتتجه الأنظار إلى التطورات خلال الساعات المقبلة لمعرفة ما إذا كان القصف سيبقى ضمن نطاق محدود أم سيقود إلى جولة جديدة من التصعيد، في وقت تتكثف فيه الجهود السياسية لمنع تدهور الوضع.
ويبقى المشهد في القطاع الغربي وجنوب لبنان عموماً مفتوحاً على احتمالات متعددة، فيما تشكل سلامة المدنيين ومنع توسع المواجهة الأولوية الأكثر إلحاحاً في ظل الظروف الراهنة.
المصادر: الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، ومصادر إعلامية تابعت التطورات الميدانية في جنوب لبنان.



